
تشهد سوق العملات المشفرة موجة تصحيح حادة دفعت بـ “بتكوين” إلى الاقتراب من كسر حاجز الـ 60 ألف دولار، وسط ضغوط بيعية مكثفة طالت الأصول الرقمية كافة. وتأتي هذه التراجعات مدفوعة برصد حركة تدفقات نقدية خارجة ومستمرة من صناديق المؤشرات المتداولة لليوم الثالث عشر على التوالي، مما يعكس تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين المؤسسيين. وبحسب تقارير منصات التحليل المالي المتخصصة، فإن الضغوط لم تقتصر على حركة الصناديق فحسب، بل تعمقت إثر إعلان شركة “مايكروستراتيجي”، أكبر حائز مؤسسي للعملة، عن تسييل جزء من حيازتها لأول مرة منذ سنوات لتمويل التزامات مالية. وفي ذات السياق، رصد خبراء اقتصاد من وكالة “بلومبرغ” تحولاً لافتاً في سيولة التجزئة التي بدأت تهجر أسواق التشفير لصالح الاستثمار في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي تحقق قفزات تاريخية. ويرى المحللون الفنيون أن صمود بتكوين فوق النطاق الحالي يعد حاسماً؛ إذ إن الهبوط دون مستوى الدعم النفسي عند 60 ألف دولار سيعرض السوق لمزيد من الهبوط الحاد، في حين أن المحافظة عليه قد تمنح الأسعار فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة البناء العرضي.







