
تشهد الأسواق المالية والسلعية العالمية حالة من الترقب الشديد والتقلبات الحادة مدفوعة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبيانات الاقتصاد الأمريكي. وفي أسواق الطاقة، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً حيث استقر خام برنت عند 97.81 دولاراً للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليغلق عند 96.02 دولاراً للبرميل، وتأتي هذه القفزة مدفوعة بالمخاطر المستمرة المحيطة بإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وتوقف المفاوضات الدبلوماسية مؤقتاً، مما يعزز علاوة المخاطر في السوق. وفي المقابل، تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية لتسجل 4,452.20 دولاراً للأوقية، متأثرة بضغوط عائدات السندات الأمريكية المرتفعة والمخاوف من استمرار الفيدرالي الأمريكي في سياسة التشديد النقدي، إلى جانب الأنباء المتضاربة حول مسار هدنة محتملة. أما على صعيد البورصات العالمية، فقد تراجعت الأسهم في وول ستريت وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.7% بضغط من هبوط أسهم التكنولوجيا الكبرى، بينما قادت أسهم الذكاء الاصطناعي تراجعات حادة في الأسواق الآسيوية دفعت بمؤشر كوزبي الكوري الجنوبي للهبوط بأكثر من 5%، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات التضخم التي قد تفرضها صدمة الطاقة الحالية على النمو الاقتصادي العالمي.







